رئيس الجمهورية محمد ولدالشيخ الغزواني الحكمة الوطنية التي تؤلفنا
من المنح الربانية التي أتيحت لبلادنا اختيار الشعب عن توفيق وانتخابه عن وعي فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في ظل مناخ إقليمي ودولي مضطرب يحتاج الحكمة في القيادة ونفاذ البصيرة في شؤون الحكم ؛ فكان فخامته ذلك القائد الحكيم المؤلف الجامع حامي الوحدة الوطنية وربان سفينة التنمية لا يمكن لمكابر أن يجادل في كونه قائدا استثنائيا تمثلت فيه كل قيم القيادة الصالحة من إخلاص للأمة والوطن وشجاعة وحزم وصبر وحلم وحكمة ؛ فكان نعمة عظيمة أنعم الله به على هذه البلاد ألف القلوب ونزع فتيل الاحتقان السياسي ورفع شعار الحوار الوطني الشامل والمفتوح وأرسى دعائم التضامن الاجتماعي من خلال برنامج التآزر الذي رسم البسمة على وجوه الضعفاء والمرضى والذين لا يجدون ما ينفقون ، وأمن الحوزة الترابية ؛ ولم يستجب لداعي فتنة ولا ناعق حرب أو تأزيم مع الجيران ، بل كان أحرص ما يكون على تنمية علاقات الأخوة وحسن الجوار وتعزيز مكانة البلاد إقليميا ودوليا والثقة والمصالح المتبادلة مع الشركاء التنمويين ٠
وليس غريبا والحال هذه أن يكون عرضة لألسنة الحقد والمكابرة التي ينطق بها أعداء الوطن وسماسرة الفساد وشياطين التفرقة ؛ فإن هؤلاء لا يجدون متعتهم وهوايتهم إلا في فساد الأوطان وشقاء الشعوب ، ولكن الشعب الموريتاني يقول لهؤلاء بلسان القال ولسان الحال في كل مناسبة وزيارة ؛ بل وبغير مناسبة هيهات هيهات لما تطلبون، فالشعب الموريتاني يعرف المفسد من المصلح ولن ينساق وراء نعيقكم ؛ ومسيرة قافلته لا تبالي نباحكم ؛ ورئيس الجمهورية جبل لا تهزه الرياح وقمر لا يبالي نقيق الضفادع
الحاج محمد سالم

